جمعيّة الإرشاد والإصلاح الخيريّة الإسلاميّة
مدرسة خاصّة ومرخّصة لاستقبال المتعلّمين في جميع المراحل الدراسيّة ما قبل الجامعيّة، تنطلق من رؤية تربويّة تجعل من المتعلّم — بعقله وقلبه وسلوكه — محور العمليّة التعليميّة وهدفها.

رسالتنا
"تلتزم المدرسة من خلال عمل تربويّ وأكاديميّ متكامل إعداد نشءٍ مسؤول ذي شخصيّة متوازنة، يمتلك المعرفة العلميّة والمهارات الشخصيّة على قيم الإسلام؛ ليتمكّن من استثمار قدراته، والتأثير الإيجابيّ في المجتمع، والتفاعل مع مقتضيات العصر.— من رسالة المدرسة
منظومة القيم
كالشمس التي لا تتخلّف يومًا عمّا سُخّرت له من مهمّات، يحتاج كلّ منّا إلى أن يكون مسؤولًا عمّا يُسند إليه في هذه الحياة ليكون فاعلًا في حياته وحياة الآخرين.
كالخضرة التي تزيّن محيطنا وتلهم حياتنا، يحتاج كلّ منّا إلى الاحترام ليزيّن وجوده بين الناس، فيستحقّ مكانته بينهم، وينال احترامهم وحسن تقديرهم.
كالسماء التي تحتضن هذا الوجود بتنوّعه وثراء عناصره، يحتاج كلّ منّا إلى الانفتاح على الآخرين واحترام تنوّعهم وفرادتهم، فيغني حياتهم ويغتني بهم.
كالقلب الذي يجري بنا ويغذّي الحياة بأمر الله، يحتاج كلّ منّا إلى أن يتشارك محبّته مع العالم من حوله، فيضيء ويحبّب بصداها بين الناس.
كثلوج بيضاء طاهرة تلهمنا السكينة والطمأنينة، يحتاج كلّ منّا إلى الاستقامة والثقة في أعماله وأفكاره وأقواله، ليضمن الثقة والضياء على طريقه.
كانتماء الشجرة إلى تربتها وتأصّلها فيها، يحتاج كلّ منّا إلى الانتماء العميق إلى ما هو أكبر من الفرد، إلى المجتمعات المختلفة التي يعيش معها وينتمي من خلالها.
مسار المتعلّم
في اللبنانيّة العالميّة، لكلّ مرحلة عمريّة احتياجاتها الخاصّة — وكلّ عائلة تستحقّ أن تجد فيها ما يناسب ابنها أو ابنتها بالضبط، من الخطوة الأولى وحتّى أعتاب الجامعة.

نحتضن خطوات طفلكم الأولى بحنان وأمان، في بيئة دافئة تشبه المنزل، حيث يتعلّم عبر اللعب والاكتشاف، وتُغرَس فيه أولى قيم الانتماء والثقة بالنفس قبل أن يخطو نحو مقاعد الدراسة.

نبني حجر الأساس: القراءة، الحساب، وحبّ الاستكشاف، بأسلوب يشجّع الفضول ويرافق كلّ تلميذ خطوة بخطوة، ليكتشف قدراته ويثق بها في بيئة صفّية محفّزة وآمنة.

مع اتّساع آفاق المتعلّم، نمنحه مساحة أوسع للاستقلاليّة ومهارات تفكير أعمق، ضمن منهج أكاديميّ يتدرّج في التحدّي، ويرافقه في بناء عادات دراسيّة راسخة تبقى معه.

مرحلة تشكّل الهويّة والانضباط الذاتيّ، حيث يتهيّأ المتعلّم أكاديميًّا وسلوكيًّا للمرحلة الثانويّة، مدعومًا بمتابعة تربويّة تراعي التغيّرات التي يمرّ بها في هذا العمر تحديدًا.

نُعِدّ الطالب لما بعد المدرسة: مهارات القرار، البحث، والانضباط الذي تتطلّبه الجامعة والحياة المهنيّة، ضمن مسار أكاديميّ ينقله بثقة نحو المرحلة الجامعيّة وما بعدها.
كلمة الإدارة
الحمد لله الذي اختار من عباده صفوةً من الخلق ليُخرجوا الناس من الظلمات إلى النور، والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد معلّم الناس الخير إلى يوم الدين. وبعد، فإنّنا في اللبنانيّة العالميّة ننطلق من رؤية تربويّة تؤمن بأنّ التربية والتعليم منظومة متكاملة لا تُؤتي أُكلها إلّا إذا كان المتعلّم بعقله وقلبه وسلوكه وعمله هو المحور والهدف، ولا تحقّق أهدافها إلّا إذا كان المعلّم قدوةً مربّيًا راعيًا، ولا تربو طموحاتها إلّا إذا كانت المدرسة مجتمعًا تعلّميًا قائدًا للتطوير.اقرأ المزيد ←
آخر الأخبار
لقطات من حياة المدرسة اليوميّة، شراكاتها، ومناسباتها.
المدرسة اللبنانيّة العالميّة مدرسة خاصّة تعمل تحت مظلّة الجمعيّة الأم، الجهة المرخِّصة والداعمة لرسالتها التربويّة.
تواصل معنا
لكلّ استفسار حول التسجيل أو المراحل الدراسيّة أو أنشطة المدرسة، فريقنا جاهز للإجابة.